رصدت وحدة أبحاث بانكير الأسبوع الماضي عدد من الموضوعات التي حازت على هتمام عدد كبير من القراء.
البداية من تقرير اتكلم عن الأسباب اللى أهلت حسن عبدالله محافظ البنك المركزي للفوز بلقب افضل محافظ فى 2025 من مجلة جلوبال فاينانس
المجلة قالت الأسباب اللي تخلي أي حد في العالم يرفعله القبعة.. أول سبب.. حرب الدولار.. الراجل ده دخل حرب شرسة ومفتوحة ضد السوق السودا.. السوق اللي كانت بتبلع اقتصاد بلد.. وفي شهور.. قضى عليها تماماً.. ورجع للدولة هيبتها.. ورجع للدولار حجمه الطبيعي
تاني حاجة.. وحش التضخم.. فاكرين الأسعار اللي كانت كل يوم بتولع نار؟ .. الراجل ده بسياساته وقراراته الجريئة.. قدر يفرمل التضخم ويكسر شوكته.. ورجع الاستقرار للأسواق من تاني.
ومن حسن عبدالله وجايزته نروح لموضوع تانى مهم تناولته بانكير الخاص بكشف جديد في الصحراء الغربية، الكشف ده في البئر الاستكشافي شمال لوتس العميق-1 اللي تبع شركة عجيبة للبترول، باستثمارات من شركة إيني الإيطالية.
الكشف ده لوحده بيدي 1835 برميل بترول خام يوميًا، ومعاهم 7 مليون قدم مكعب غاز، يعني ما يعادل حوالي 3100 برميل مكافئ، والأهم إنه خلاص دخل فعليًا على خريطة الإنتاج، واحتياطياته بتتقدر بحوالي 5 مليون برميل مكافئ.
وده مش مجرد كشف عادي، ده بيأكد إن الصحراء الغربية لسه مليانة أسرار وفرص بترولية وغازية، وإنها منطقة جاذبة جدًا للاستثمارات.. واللي يزود قيمة الكشف الجديد إن قبلها شركة عجيبة وإيني نجحوا في قصة تانية مثيرة في حقل شمال روزا، لما قدروا يوصلوا لطبقة “المساجد العميقة” على عمق أكتر من 11 ألف قدم، والطبقة دي كان إنتاجها ضعيف جدًا بالطرق التقليدية، لكن بالتكنولوجيا الجديدة للحفر الأفقي الإنتاجية زادت 6 أضعاف! يعني بقوا يطلعوا حوالي 7 مليون قدم مكعب غاز يوميًا ومعاهم 550 برميل زيت مكافئ، إنجاز فعلي بيغير قواعد اللعبة في الصحراء الغربية.
ومن البترول والاستكشافات الجديدة نروح لسعر الدولار اللى بيهبط بصورة ملحوظة فى الفترة الأخيرة.. بانكير كشفت الأسباب اللي أدت لتحسن سعر صرف الجنية المصري والدعم ده جاي من تدفقات النقد الأجنبي اللي دخلت للاقتصاد المصري وأولها تحويلات المصريين العاملين بالخارج واللي ارتفعت بنسبة بنسبة 69.6% وحاليا بتسجل 32.8 مليار دولار.
تاني سبب لانطلاق تحسن سعر صرف الجنية المصري هيا إيرادات السياحة واللي زادت بنسبة أكثر من 15%، وحاليا بتسجل أكثر 12.5 مليار دولار في الربع الأول من 2025، دا غير الزيادات الكبيرة اللي حصلت في صادرات مصر غير النفطية واللي ارتفعت ل 24.5 مليار دولار والانخفاض اللي حصل في الواردات، وده قلل العجز التجاري وساعد في استقرار العملة، ده غير التدفقات الدولارية من المشروعات الاستثمارية في مصر خصوصا للمستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي.
ونروح لحكاية مهمة عن مصنع قادر اللى الصين مرعوبة منه ومن منتجاته.
المصنع ده.. عنده قدرات إنتاجية ضخمة ومتنوعة جداً.. من العربات المدرعة “فهد” و”تمساح”.. اللي ليها سمعة عالمية.. لحد المنتجات المدنية اللي بنستخدمها في حياتنا اليومية.. زي عربات الجولف.. وعربات نقل الأموال المصفحة.. وسيارات الإسعاف والإطفاء
وكمان.. بيصنع عربات المراكز التكنولوجية المتنقلة.. ومعدات النظافة.. وبيتوسع دلوقتي في صناعات جديدة زي السكوتر الكهربائي والدراجات.
المصنع ده.. مش بيعتمد على الاستيراد بشكل كامل. لأ.. ده بيستخدم مكون محلي بنسبة كبيرة.. ويهدف إنه يوصل لـ100% مكون محلي في كل منتجاته.